و (أبو سلمة) بفتحِ اللَّامِ.
قوله: (رجليَّ) بتشديدِ الياءِ.
قوله: (يومئذ) المرادُ منَ اليومِ الوقتُ؛ أي: وقتئذٍ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ حيًّا، وغرضُ عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها الاعتذارُ؛ أي: لو كانَ المصابيحُ؛ لقبضتُ رجليَّ عندَ إرادتِهِ السُّجود، ولما أحوجتُهُ إلى غمزي.