أجيب: بأنَّ في حديث أبي هريرةَ رضي الله عنه السَّابق: «فإنَّ النَّاسَ يُصعَقون يومَ القيامة فأُصعَق معهم، فأكون أوَّلَ من يفيق [2] » ، وفي الحديث: «أنَّ موسى باطشٌ جانب العرش، فلا أدري أكان فيما صُعِق فأفاقَ قبلي أو كان ممَّنِ استثنى اللهُ فلم يُصعَقْ» ، وفي الحديث: «أنَّ موسى ممَّنِ استثنى اللهُ» ، ولأنَّ الأنبياءَ أحياءٌ عند الله وإن كانوا في صورة الأموات بالنِّسبة إلى أهل الدُّنيا؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
[1] في الأصل: (الدَّاورديُّ) ، وهو تحريفٌ.
[2] في الأصل: (يُصعَق) ، والمثبت من المصادر.