قولُهُ: (يا وَيلي) كراهةَ أن يضيفَ الويلَ إلى نفسِهِ، ومعنى النِّداء فيه: يا حزني، يا عذابي؛ احضرْ فهذا وقتُكَ وأوانُكَ، ورويَ مرفوعًا: «إنَّ الميِّتَ لَيعرِفُ من يحملُهُ ويغسِّلُهُ، ومن يدليهِ في قبْرِهِ» ، وعن مجاهدٍ: إذا ماتَ
ص 291
الميِّتُ؛ فما من شيءٍ إلَّا وهو يراهُ، عندَ غسلِهِ وعندَ حملِهِ، حتَّى يصيرَ إلى قبرِهِ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .