فهرس الكتاب

الصفحة 1821 من 8133

1380 - قولُهُ:(يا وَيْلَها)أضافَ الويلَ إلى ضميرِ الغائبِ؛ حملًا على المعنى، وعدل عن حكايةِ قولِ الجنازةِ.

قولُهُ: (يا وَيلي) كراهةَ أن يضيفَ الويلَ إلى نفسِهِ، ومعنى النِّداء فيه: يا حزني، يا عذابي؛ احضرْ فهذا وقتُكَ وأوانُكَ، ورويَ مرفوعًا: «إنَّ الميِّتَ لَيعرِفُ من يحملُهُ ويغسِّلُهُ، ومن يدليهِ في قبْرِهِ» ، وعن مجاهدٍ: إذا ماتَ

ص 291

الميِّتُ؛ فما من شيءٍ إلَّا وهو يراهُ، عندَ غسلِهِ وعندَ حملِهِ، حتَّى يصيرَ إلى قبرِهِ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت