4337 - قولُهُ: (مِنَ الطُّلَقَاءِ) ورُوِيَ: بحرف العطف وإسقاط حرف الجرِّ، وهي الصَّواب؛ لأنَّ الطُّلقاءَ لم يبلغوا ذلك العدد؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (بَقِيَ وَحْدَهُ) أي: متقدِّمًا على العدوِّ، وبهذا التَّقدير [1] يُجمَع بينه وبين الرِّوايات الدَّالَّة على أنَّه بقي معه جماعةٌ، فالوحدة بالنِّسبة إلى المُباشَرة للقتال، وغيره كانوا يخدمونه في إمساك البغلة، ونحو ذلك.
قولُهُ: (نِدَاءَيْنِ) بكسر النُّون: تثنيةُ نداءٍ؛ بالمدِّ، ورُوِيَ: تثنيةُ النَّادي؛ وهم أهل المجلس، و (تَحرونهُ) أي: تتغذَّونه، وفي بعضها: بالمُهمَلة والزَّاي.
[1] في الأصل: (التَّقرير) ، والمثبت من المصادر.