فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 8133

813 -قولُهُ: (نَتَحَدَّثُْ) بالرفعِ والجزمِ، (عَشْرَ الأُوَل) بضمِّ الهمزةِ وَتخفيف الواوِ، بإضافةِ العشر إليهِ، وفي بَعضِهَا: بالصفةِ، وَ (أمَامَكَ) بنصبِ الميمِ، مرفوع بأنَّهُ خبر إنَّ.

قولُهُ: (العَشْرَ الأَوْسَطَ) وَالمرادُ بالعشرِ اللَّيَالي، وَوَصفه بالمذكَّرِ بتأويلِ الوقتِ أو الزَّمانِ أو تقديرِ الثلثِ؛ كأنَّهُ قالَ: ليَالي العشر التي هي الثلث الأوسَط منَ الشهرِ.

قولُهُ: (صَبِيحَةَ) نصب على الظرفيَّةِ.

قولُهُ: (فَلْيَرْجِع) أي: إلى الاعتكافِ.

قولُهُ: (فإنِّي أُرِيتُ) بضمِّ الهمزةِ: من الرؤيَا، أو من الروية؛ أي: أعلمت، وَفي بَعضِهَا: أي: أبصَرتُ.

قولُهُ: (لَيْلَة القَدْرِ) أي: علامَاتها، وهي السجودُ في الماءِ وَالطِّينِ.

قولُهُ: (وإنِّي نُسِّيتها) بضمِّ النونِ وَتشديدِ السينِ المكسُورَةِ، وفي بعضِها: بهمزةٍ مضمومةٍ، وفي بَعضِهَا: (نَسيتها) بفتحِ النونِ وتخفيفِ السينِ، وَالمرادُ أنَّهُ نسي علم تعيينها في تلك السنةِ.

قولُهُ: (الأَوَاخِرِ) جمعُ آخرة، قالَ ابنُ الحَاجبِ: (ولا يقالُ هنا: جمع الأخري؛ لعدمِ دلالتها على التأخير الوجوديِّ، وَهوَ مراده فيه بحث) ، انتهى.

قولُهُ: (شَيْئًا) أي: من السَّحابِ،

ص 211

وَ (القَزعةِ) بفتحِ القافِ وبالزاي المعجمةِ وَالعَينِ المهمَلةِ وقد تسكن الزاي: قطعةٌ من سَحَابٍ رقيقةٍ.

قولُهُ: (فأُمْطِرْنا) بلفظِ المجهولِ.

قولُهُ: (وأَرْنَبَتَه) بفتحِ الهَمزةِ وسكونِ الراءِ وَفتحِ النون والموحدة: طرفُ أنفِهِ.

قولُهُ: (تَصْديقُ رُؤيَاهُ) بالرفعِ: أي: هوَ تصديقُ رؤياهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت