قولُهُ: (يُشْفَى سَقِيمُنَا) بلفظ المجهول ورفع السَّقيم، أوِ المعروف ونصبه.
قال النَّوويُّ: (كان صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يأخذ من ريقِ نفسِهِ على إصبعِهِ السَّبَّابةِ، ثمَّ يضعُها على التُّراب، فيعلق بها منه، فيمسح بها منه على الموضع الجريح والعليل، ويتلفَّظ بهذه الكلمات [1] في حال المسح) .
وقال البيضاويُّ: قد شهدتِ المباحثُ الطِّبيَّة على أنَّ الرِّيقَ له مدخلٌ في النُّضج وتعديل المزاج، ولترابِ الوطنِ تأثيرٌ في حفظ المزاج الأصليِّ ودفعِ المضرَّاتِ، وللرُّقى والعزائمِ آثارٌ عجيبةٌ تتقاعد عنها العقولُ عنِ الوصولِ إلى كنهِها.
[1] في الأصل: (الكمالات) ، وهو تحريفٌ.