قوله: (عام خيبر) أي: عامُ غزوةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ خيبرَ سنةَ سبعٍ منَ الهجرةِ.
قوله: (والصَّهباء) بالموحَّدةِ وبالمدِّ؛ هي أدنى خيبرَ؛ أي: أسفلَهَا.
وكلمة: (إذا) ظرفيَّةٌ.
والفاءُ في (فصلَّى) للعطفِ المحضِ.
قوله: (بالأزواد) جمعُ الزادِ؛ هو طعامٌ يُتَّخَذُ للسَّفرِ.
(فأمر به) أي: بالسَّويقِ.
قوله: (فثري) بلفظِ المجهولِ منَ الثَّريةِ؛ أي: بلَّ والسَّويقُ ما يحرشُ منَ الشَّعيرِ والحنطةِ وغيرِهِمَا للزَّادِ.
قوله: (فأكل) أي: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ؛ أي: منهُ.
و (لم يتوضَّأ) أي: بسببِ أكلِهِ، والمقصودُ أنَّهُ لمْ يجعلْ أكلَ السَّويقِ ناقضًا للوضوءِ، وكذلكَ أكلُ اللَّحمِ.