فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 8133

قوله: (عام خيبر) أي: عامُ غزوةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ خيبرَ سنةَ سبعٍ منَ الهجرةِ.

قوله: (والصَّهباء) بالموحَّدةِ وبالمدِّ؛ هي أدنى خيبرَ؛ أي: أسفلَهَا.

وكلمة: (إذا) ظرفيَّةٌ.

والفاءُ في (فصلَّى) للعطفِ المحضِ.

قوله: (بالأزواد) جمعُ الزادِ؛ هو طعامٌ يُتَّخَذُ للسَّفرِ.

(فأمر به) أي: بالسَّويقِ.

قوله: (فثري) بلفظِ المجهولِ منَ الثَّريةِ؛ أي: بلَّ والسَّويقُ ما يحرشُ منَ الشَّعيرِ والحنطةِ وغيرِهِمَا للزَّادِ.

قوله: (فأكل) أي: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ؛ أي: منهُ.

و (لم يتوضَّأ) أي: بسببِ أكلِهِ، والمقصودُ أنَّهُ لمْ يجعلْ أكلَ السَّويقِ ناقضًا للوضوءِ، وكذلكَ أكلُ اللَّحمِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت