قولُهُ: (وَهِيَ تَقِيَّةٌ) وهي الحذرُ من إظهار ما في الضَّمير من العقيدة ونحوِها عند النَّاس.
قولُهُ: (مُمْتَنِعٍ) غرضُهُ أنَّ المُستَضعَفَ لا يقدر على الامتناع [2] من التَّرك؛ أي: هو تاركٌ لأمر الله وهو معذورٌ، وكذلك المُكرَهُ.
قولُهُ: (إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ) و (لَيسَ بِشَيءٍ) أي: لا يقع الطَّلاقُ، وإن أكرهَهُ السُّلطانُ؛ يقع؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
[1] في (أ) : (باب) .
[2] زيد في (أ) : (غرضُهُ أنَّ المُستَضعَفَ لا يقدر على الامتناع) ، وهو تكرارٌ.