قولُهُ: (سَالَمَهَا) مأخوذةٌ [1] من: سالمته؛ إذا لم تَرَ منه مكروهًا، أو بمعنى سلم، وهو دعاءٌ أو خبرٌ.
قولُهُ: (وَعُصَيَّةُ) بضمِّ العين وفتح الصَّاد المهملتين وتشديد التَّحتيَّة: قبيلةٌ؛ وهم الذين قتلوا القرَّاء ببئر معونة، وهو خبرٌ لا دعاءٌ، لكنَّ فيه إظهارَ شكايةٍ منهم مستلزمٌ للدُّعاء عليهم بالخذلان لا بالعصيان؛ كذا في «المقاصد» .
[1] في الأصل: (مأخوذها) .