ص 691
ذكرُ الشَّاعرِ ما يتعلَّق بالشَّباب.
قولُهُ: (حَصَانٌ) بفتح المُهمَلتين؛ أي: عفيفةٌ، و (رَزَانٌ) بفتح الرَّاء والزَّاي: ثابتةُ العقل، مُثبَّتةٌ في أمورها، و (تُزَنُّ) بضمِّ الفوقيَّة وفتح الزَّاي وشدَّة النُّون؛ أي: ما تُتَّهَم (بِرِيبَةٍ) بكسر الرَّاء: بتهمةٍ، و (غَرْثَى) بفتح المُعجَمة وسكون الرَّاء وفتح المُثلَّثة؛ أي: جائعةً؛ يريد: لا تغتاب النَّاسَ؛ إذ لو كانت مُغتابةً؛ لَكانت آكِلةً من لحم [1] أخيها، فتكون شبعانةً لا جوعانةً، أو تصبح خميصةَ البطن (مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ) عمَّا يُرمَيْنَ به من الشَّرِّ؛ لأنَّهنَّ لم يُتَّهَمْنَ قطُّ ولا خطر على قلوبهنَّ، فهنَّ في غفلةٍ منه، وهذا أبلغُ ما يكون من الوصف بالعفاف؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (لَسْتَ كَذَلِكَ) بلِ اغتبتَ وخضْتَ في قول الإفك.
قولُهُ: (مِنَ الْعَمَى) وقد عميَ حسَّانُ في آخر عمره، لكنَّ المُرادَ من { [وَ] الَّذِي تَوَلَى كِبْرَهُ [النُّور:11] عبدُ الله بنُ أُبيِّ ابن سلولٍ، وإنَّما كان حسَّانُ من الجملة؛ كذا في «القسطلانيِّ» و «الزَّركشيِّ» .
[1] في الأصل: (لحوم) ، والمثبت من المصادر.