فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 8133

20 -قوله:(سلام)بتخفيفه وَتشديدِه.

و (عبدة) بسكونِ الموحَّدةِ.

قوله: (بما يطيقون) أي: يطيقونَ الدَّوامَ عليهِ.

قوله: (كهيئتك) الهيئةُ: إمَّا بمعنى الحالةِ؛ أي: ليسَ حالنا كحالِكَ بحذفِ المضافِ، أو بمعنى المثلِ؛ أي: لسنَا كمثلِكَ؛ أي: كذاتِكَ وتعسِكَ.

زِيدَ لفظُ (الهيئةِ) للتَّأكيدِ، كما في: مثلُكَ لا يبخلُ.

(قد غفر الله لك) قيلَ: معنى الغفران للأنبياءِ الإحالَةُ بينَهم وبينَ الذُّنوبِ، فلا يصدرُ منهم ذنبٌ؛ لأنَّ الغفرَ السَّترَ، وهو إمَّا بينَ العبدِ والذَّنبِ، وإمَّا بين المذنبِ وعقوبتِه، فاللَّائقُ بالأنبياءِ الأوَّلُ، وبالأممِ الثَّاني.

قوله: (فيغضب) حكايةُ الحالِ الماضيةِ، وفي كثيرٍ من النُّسخِ: (فغضبَ) .

قوله: (حتَّى يعرف) بالنَّصبِ.

و (ثمَّ يقول) بالرَّفعِ عطفًا على (فيغضب) .

(أن أتَّقيكم) هذا ليسَ من قبيلِ تفضيلِ الموصوفِ على من أُضيفَ إليهِ فقط وهم المخاطبون، بل على كلِّ من سواهُ مطلقًا، فلا يُرَدُّ أنَّ الموصوفَ غيرُ داخلٍ في المضافِ أنَّه أغنى المخاطبين، فالإضافةُ لمجرَّدِ التَّوضيحِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت