ص 685
بالتَّحتيَّة: قطعةٌ صلبةٌ من الأرض لا يعمل فيها [2] المعول، وفي روايةٍ: بفتح الكاف وسكون التَّحتيَّة؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، ورُوِيَ: و بالمُوحَّدة مكان التَّحتيَّة؛ كذا في «الزَّركشيِّ» و «الكرمانيِّ» ، والجميعُ بمعنًى واحدٍ.
[قولُهُ] : (وَبَطْنُهُ مَعْصُوبٌ بِحَجَرٍ) في «الزَّركشيِّ» : زاد أحمدُ في «المُسنَد» : من الجوع، وأنكره ابن حبَّان في «صحيحه» ، وقال: هذا باطلٌ، وإنَّما هو بالرَّأي: أي: ظرف الأزاد؛ إذ اللهُ عزَّ وجلَّ كان يُطعِم رسولَهُ ويسقيه إذا وصل، فكيف يتركه جائعًا مع عدم الوصال حتَّى يحتاج إلى شدِّ الحجر على بطنه، وقال غيره: بل كانت تلك عادةُ العرب إذا خَلَتْ أجوافُهم وغارت بطونُهم يشدُّون عليها حجرًا، ففعل النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم؛ ليعلم أصحابه أنَّه ليس عنده ما يساويه عليهم وإن كان هو محمولًا في ذلك فقد قال: «إنِّي لستُ كأحدكم، إنِّي أَبيتُ عند ربِّي يُطعِمني ويسقيني» ، فأخبر أنَّه محمولٌ فيما يرد عليه من الله بما يُغني عن الطَّعام والشَّراب.
قولُهُ: الكثيب: الرَّمل، والأَهْيَل؛ بفتح الهمزة والتَّحتيَّة وسكون الهاء بينهما وباللَّام، والأهيم؛ بالميم بدل اللَّام: السَّائل، والشَّكُّ من الرَّاوي.
قولُهُ: (فِي ذَلِكِ) بكسر الكاف، والعَنَاق؛ بفتح العين: الأنثى [3] من أولاد المعز، و (الْبُرْمَةِ) بضمِّ المُوحَّدة: القِدر، و (انْكَسَرَ) أي: اختمر، و (الْأَثَافِيِّ) بتشديد التَّحتيَّة: حجارةٌ ثلاثةٌ، و (كَادَتْ) أي: قاربت، و (تَنْضَجَ) بفتح الضَّاد المُعجَمة؛ أي: تطيب، و (طُعَيِّمٌ) بضمِّ الطَّاء وشدَّة [4] التَّحتيَّة، مُصغَّرٌ: طعامٌ؛ مُبالَغةً في تحقيره [5] .
قولُهُ: (وَلَا تَضَاغَطُوا) بضادٍ وغينٍ مُعجَمتين وطاءٍ مُهمَلةٍ؛ أي: لا تزدحموا، والتَّخمير: التَّغطية، و (يَغْرِفُ) أي: يقطع، والمُجاعة؛ بضمِّ الميم.
[1] زيد في الأصل حرف الواو، وهو تكرارٌ.
[2] في الأصل: (فيه) .
[3] في الأصل: (أنثى) .
[4] في الأصل: (وشددة) .
[5] في الأصل: (تحقير) .