قولُهُ: (يُطْعِمُنِي) أي: يجعل فيه قوَّةَ الطَّاعم والشَّارب.
فإن قلت: ما بالُهم لم ينتهوا عن نهيِهِ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم؟
قلت: فهموا أنَّه للتَّنزيه والإرشاد إلى الأصلح.
فإن قلت: كيف رضي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [2] لهم بالوصال.
قلت: احتمل المصلحة؛ تأكيدًا لزجرِهم وبيانًا للمفسدة المترتِّبة على الوصال.
قولُهُ: (لَزِدْتُكُمْ) في الوصال إلى أن تعجزوا عنه (كَالْمُنَكِّلِ) بلفظ الفاعل من التَّنكيل؛ وهو العقوبةُ؛ أي: كالمُعاقِب لهم [3] .
[1] زيد في (أ) حرف الواو.
[2] في (أ) : (رضي الله عنه) .
[3] في (أ) : (بهم) ، وهو تحريفٌ.