فهرس الكتاب

الصفحة 7419 من 8133

6851 - قولُهُ[1]:(عَنِ الْوِصَالِ)في الصَّوم فرضًا أو نفلًا؛ وهو صومُ يومين فصاعدًا من غير أكلٍ وشربٍ بينهما.

قولُهُ: (يُطْعِمُنِي) أي: يجعل فيه قوَّةَ الطَّاعم والشَّارب.

فإن قلت: ما بالُهم لم ينتهوا عن نهيِهِ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم؟

قلت: فهموا أنَّه للتَّنزيه والإرشاد إلى الأصلح.

فإن قلت: كيف رضي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [2] لهم بالوصال.

قلت: احتمل المصلحة؛ تأكيدًا لزجرِهم وبيانًا للمفسدة المترتِّبة على الوصال.

قولُهُ: (لَزِدْتُكُمْ) في الوصال إلى أن تعجزوا عنه (كَالْمُنَكِّلِ) بلفظ الفاعل من التَّنكيل؛ وهو العقوبةُ؛ أي: كالمُعاقِب لهم [3] .

[1] زيد في (أ) حرف الواو.

[2] في (أ) : (رضي الله عنه) .

[3] في (أ) : (بهم) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت