فهرس الكتاب

الصفحة 1179 من 8133

854 -قولُهُ:(يُريدُ الثُّوم)قالَ ابنُ حجر المفسِّر: ابنُ جرَيج.

قولُهُ: (فَلا يَغْشَانا) أي: لا يَأتينَا ولا يحضرُ مجلسنا، نفيٌّ بمعنى نهي، أو نهيٌ، وإثباتُ الألفِ لإجراءِ المعتلِّ مجرى الصَّحيحِ؛ كما في قولِ الشاعرِ:

~إذ العجوزُ غضبتْ فطلِّق ولَا ترضَّاهَا وَلا تملق

قولُهُ: (قُلْتُ) أي: قالَ عطاء: قلت لجابرٍ، (مَا يَعْني بِهِ) أي: بالثومِ أنضجًا أم نيًّا؟ فقالَ جَابرٌ: (مَا أُرَاهُ) بضمِّ الهمزةِ؛ أي: ما أظنُّهُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ (يَعْني) يقصدُ (إلَّا نَيِّئَهُ) وقالَ الحافظُ ابن حجر: أظنُّ السائلَ ابن جُرَيج، فالمسؤول

ص 218

عطاء.

قولُهُ: (مَخْلَد) بفتحِ الميم وَاللام وَسكونِ الخاءِ.

قولُهُ: (إلَّا نَتْنَهُ) بفتحِ النونين وَسكونِ الفوقانيَّةِ بينهما؛ أي: قالَ بدلَ لفظ النَّي لفظَ (نتنه) ، وهو الرَّائحةُ الكريهةُ، والجمهورُ على أنَّ المرادَ بالمسجدِ الجنس، لا مسجدُ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَآلِهِ وصحبِهِ وَسَلَّم بخصُوصهِ، بل مجَامع العبادات من العلمِ وَالذِّكرِ، سَوَاء كانَ في المسجد أو لا؛ لعُمومِ العلَّةِ، وَهي الأذى، وَكذا غيرُ الثومِ ممَّا لهُ رَائحةٌ كريهةٌ حكمُهُ حكمُ الثومِ، وَقيلَ: ملحق به من كانَ بخر أو بهِ جرحٌ منتنٌ، أو رائحة الإبطِ، وَالمجذومُ، وَالأبرص، وأصحَابُ الصنائعِ الكريهةِ؛ كالسَّمَّاكِ، وتاجر الكتَّانِ والغزلِ، واعتُرِضَ بأنَّ أكلَ الثُّومِ اختياريٌّ بخلافِ الأبخر والمجذوم، فكيفَ يلحقُ المضطرُّ بالمختارِ؟ كذا في «القسطلانيِّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت