قولُهُ: (يُلْقِيهِمْ) في القليب؛ من الإلقاء، ورُوِيَ: بفتح اللَّام وكسر القاف مُشدَّدةً، بعدها مُوحَّدةٌ بدل التَّحتيَّة، ويُروَى: بسكون اللَّام وبالعين المُهمَلة والنُّون، ورُوِيَ: بالقاف والنُّون.
قولُهُ: (لِمَا قُلْتُ مِنْهُمْ) فيه دليلٌ على جواز الفصل بين «أفعل» التَّفضيل وكلمة «من» .
قولُهُ: (فَجَمِيعُ) في «الكرمانيِّ» : الظَّاهر أنَّه مقولُ ابنِ شهابٍ، وقال في «الفتح» : هو من بقيَّة كلام ابن عقبةَ عن ابن شهابٍ، و (قُسِمَتْ) بضمِّ القاف وكسر السِّين (سُهْمَانُهُمْ) بضمِّ السِّين وسكون الهاء [1]
ص 675
و (كَانُوا) أي: من شهد بدرًا.
[1] زيد في الأصل: (الهاء) ، وهو تكرارٌ.