قوله: (فَإِنَّهُم يَزْعُمُونَ) الضَّمير عائدٌ إلى جماعة ذهبوا إلى خلاف ما ذهب إليه طاووس من فعل المخابرة كرافع بن خديج، والثَّابت بن الضَّحَّاك، وجابر بن عبد الله، والفاء للتَّعليل.
قوله: (يَنْهى عَنْهُ) أي: عن المخابرة، والتَّذكير بتأويل الزَّرع في أرض الغير.
قوله: (قالَ) أي: طاووس، (أَيْ عَمْرُو) أي: يا عمرو، (فَإِنِّي أُعْطِيهِم) من (الإعطاء) ، (وأُغْنِيهِم) من (الإغناء) ، وفي رواية من (الإعانة) ، وصوَّب ابن حجر الثَّانية، والضَّمير المنصوب فيها وكذا المجرور في (أَعْلَمَهُم) عائدٌ إلى ما يرجع إليه ضمير (يزعمون) .
قوله: (لَمْ يَنْهَ عَنْهُ) أي: عن الزَّرع على طريق المخابرة.
قوله: (أَنْ يَمْنَحَ) بفتح الهمزة، ولأبي ذرٍّ بكسرها.
قوله: (خَرْجًا) أي: أجرةً معلومةً.