قوله: (فَلَم يُؤْذَن) بلفظ المجهول، (وَكَأَنَّهُ) أي: عمر كان مشغولًا بأمرٍ من أمور المسلمين.
قوله: (ابْنِ قَيْسٍ) أي: أبي موسى الأشعريِّ.
قوله: (قَدْ رَجَعَ) أي: أبو موسى.
قوله: (نُؤْمَرُ بِذَلِكَ) أي: كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم أمرنا بالرُّجوع عن الباب إذا لم يؤذن في الدُّخول.
قوله: (تَأْتينِي) خبرٌ بمعنى الأمر، (عَلَى ذَلِكَ) أي: على الأمر بالرُّجوع.
قوله: (إلَّا أَصْغَرُنا) أي: إنَّه حديثٌ مشهورٌ بينهم حتَّى أنَّ أصغرهم سمعه من النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.
قوله: (أَخَفِيَ) استفهام تعجُّب واستبعاد، ثمَّ عذر من نفسه فقال: (أَلْهَاني الصَّفْقُ) أي: شغلني التِّجارة والمعاملة في الأسواق عن ملازمته صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم في بعض الأوقات، وقد كان احتياج عمر رضي الله تعالى إلى السُّوق لأجل الكسب لعياله، والتَّعفُّف عن النَّاس.