قوله: (وَلَمْ يَفْسُق) أي: لم يخرج عن حدود الشَّرع بالسيئات وارتكاب المحذورات.
قوله: (رَجَعَ كَيَومِ) أي: مشابهًا لنفسه من في البراءة من الذُّنوب صغارها وكبارها إلَّا في حقِّ آدميٍّ، إذ هو محتاج لاسترضائه، نعم إذا رضي تعالى
ص 366
عن عبده أرضى عنه خصماءه؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، والجارُّ والمجرور حال أو خبر، و (رجع) بمعنى صار.