قوله: (لَيْسَ بِمُسْتَكْثِرٍ مِنْهَا) أي: ليس بطالبٍ كثرة الصُّحبة منها إمَّا لكبرها، أو لسوء خلقها، أو لغير ذلك.
قوله: (يُرِيدُ) خبر المبتدأ الَّذي هو (الرَّجُل) ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قوله: (فِي حِلٍّ) أي: من حقوق الزَّوجيَّة، والمراد بالشَّأن الحقُّ.