قوله: (ابْنُ حَرَام) ضدُّ الحلال.
قوله: (اسْتَعَنْتُ) أي: طلبت الإعانة والشَّفاعة إليهم في (أَنْ يَضَعُوا) بعض دينه؛ أي: يسامحوا فيه ويمهلوا ذلك إلى العام القابل فلم يقبلوا، وكانوا يهودًا.
قوله: (فَصَنِّفْ) أي: اجمع أنواع تمركَ، واعزل كلَّ صنفٍ على حدة من غير اختلاطٍ.
قوله: (العَجْوَةَ) أي: اجعل العجوة هي ضرب من أجود التَّمر بالمدينة، و (غَذْقَ) بفتح المهملة وسكون المعجمة، منصوبٌ عطفًا على العجوة، وهو نوعٌ من التَّمر رديء، و (زَيْد) علم شخصٍ، نُسِبَ إليه هذا النَّوع من التَّمر، (كِلْ) أي: سلَّم إليهم التَّمر بالكيل.
قوله: (أَوْفَيْتُهُمُ) أي: أدَّيت دينهم بتمامه.
قوله: (فِرَاسٌ) بكسر الفاء وخفَّة الرَّاء وبالمهملة، (جُذَّ) بضمِّ الجيم وسكون المهملة.