فهرس الكتاب

الصفحة 3738 من 8133

2805 - 2806 - قوله:(الخُزَاعِيُّ)بضمِّ الخاء المعجمة وتخفيف الزَّاي، و(زُرَارَةَ)بضمِّ الزَّاي وتخفيف الرَّاءين، و(زِيادٌ)بكسر الزَّاي وتخفيف التَّحتيَّة، و(النَّضْرِ)بفتح النُّون وسكون المعجمة.

قوله: (أَوَّلِ قِتَالٍ) وهي غزوة بدر.

قوله: (لَئِن اللهُ أَشْهَدَنِي) أي: أحضرني، ومثل هذا الشَّرط لا جواب له لفظًا، وحذف فعل الشَّرط من الواجبات.

قوله: (لَيَرَيَنَّ اللهُ) بفتح التَّحتيَّة والرَّاء، جواب القسم المقدر، وفي بعضها: أي: يراني الله النَّاس ما أصنع.

قوله: (يَوْمَ أُحُدٍ) أي: قتال أحد، (وانْكَشَفَ) أي: انهزم.

قوله: (قالَ) أي: أنس بن النَّضر.

قوله: (أَعْتَذِرُ) أي: من فرار المسلمين؛ أي: أطلب منك قبول عذرهم والعفو عنهم، (وَأَبْرَأُ) أي: ألتجئ إليك من قتال المشركين وأقاتلهم بحولك.

قوله: (سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ) بضمِّ الميم وأعجام الذَّال، الأوسيُّ سيِّدهم ثبت مع رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم يوم أحد.

قوله: (الجَنَّةَ) بالنَّصب؛ أي: أريد الجنَّة، وبالرَّفع؛ أي: هي مطلوبي.

قوله: (إِنِّي أَجِدُ رِيحَهَا) هذا محمولٌ على ظاهره وأنَّ الله تعالى أوجد له ريحها من موضع المعركة، وقد ثبت في الأحاديث أنَّ ريحها يوجد من مسيرة خمس مئة عامٍ؛ كذا في «المقاصد» .

قوله: (دُونَ أُحُدٍ) أي: عنده.

قوله: (فَمَا اسْتَطَعْتُ) أي: ما قدرت على مثل ما صنع أنسٌ مع أنِّي شجاع كامل القوَّة.

قوله: (فَوَجَدْنَا بِهِ) أي: بأنسٍ، و (والبِضْع) بكسر الموحَّدة وقد يفتح، هو ما بين الثلاث إلى التِّسع.

قوله: (وَقَدْ مَثَّلَ) بفتح الميم وتشديد المثلَّثة؛ أي: قطعوا أعضاءه من أنفٍ وأذنٍ وغيرهما.

قوله: (بِبِنائِهِ) أي: بإصبعه أو بطرف إصبعه، (نُرَى) بضمِّ النُّون، و (أَوْ نَظُنُّ) شكٌّ من الرَّاوي، وهما بمعنى واحدٍ.

قوله: (الرُّبَيِّع) بضمِّ الرَّاء وفتح الموحَّدة وتشديد التَّحتيَّة، بنت النَّضر أخت أنس بن النَّضر عمة أنس بن مالك.

قوله: (كَسَرَتْ) مضى في (باب الصُّلح في الدِّيَّة) من (كتاب الصُّلح) .

قوله: (فَقَالَ أَنَسٌ) أي: أنس بن النَّضر.

قوله: (لا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا) قاله توقُّعًا، وجاء من فضله تعالى أن يرضي خصمها.

قوله: (لَأَبَرَّهُ) أي: في قسمه، وهو ضدُّ الحنث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت