فهرس الكتاب

الصفحة 5265 من 8133

4325 - قولُهُ:(قَافِلُونَ)أي: راجعون إلى المدينة؛ لأنَّه عليه السَّلام رأى المصلحةَ في الرُّجوع؛ لأنَّ سهامَ المسلمين لا تصل إلى الكفَّار الذين في الحصن، وسهامهم تصل إلى المسلمين.

قولُهُ: (عَلَيْهِمْ) أي: على الصَّحابة (فَقَالَ) عليه السَّلام: (اغْدُوا) أوَّلَ النَّهار لأجل القتال، فأصاب المسلمين جراحٌ؛ لأنَّ الكفَّارَ رمَوا عليهم [1] من أعلى السُّور، فلمَّا [رأوَا ذلك] تبيَّن للصَّحابة تصويبُ الرُّجوع (قَالَ) صلَّى الله عليه وسلَّم.

قولُهُ: (إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ) تعالى (فَأَعْجَبَهُمْ) ذلك (فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ) .

[1] زيد في الأصل: (قوله) ، ولعلَّه سبق نظرٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت