فهرس الكتاب

الصفحة 6124 من 8133

5321 - 5322 - قولُهُ:(أَمِيرُ الْمَدِينَةِ)استعملَهُ معاويةُ عليها، و(ارْدُدْهَا)[1]أيِ: احكمْ عليها بالرُّجوع إلى مسكنِ الطَّلاقِ.

قولُهُ: (غَلَبَنِي) فلم أقدرْ على منعِهِ من نقلِها (وَقَالَ الْقَاسِمُ) في حديثِهِ: قال مروانُ أيضًا مُجيبًا لعائشةَ: (أَوَ مَا بَلَغَكِ شَأنُ فَاطِمَةَ) حيثُ لم تعتدَّ في بيت زوجِها؟ (قَالَتْ) عائشةُ رضي الله عنها لمروانَ: (لَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَذْكُرَ [2] حَدِيثَ فَاطِمَةَ) لأنَّه لا حجَّةَ فيه؛ لأنَّ انتقالَها من منزلِها كان لعلَّةٍ؛ وهو أنَّ مكانَها كان وحشيًّا مَخوفًا عليه (فَقَالَ مَرْوَانُ) لعائشةَ: (إِنْ كَانَ بِكِ شَرّ) أي: إن كان عندكِ أنَّ سببَ خروجِ فاطمةَ ما وقع بينهما وبين أقاربِ زوجِها من الشَّرِّ (فَحَسْبُكِ) أي: فيكفيكِ في جواز انتقالِ هذه المُطلَّقةِ أيضًا (مَا بَينَ هَذَينِ) الزَّوجين (مِنَ الشَّرِّ) لو سكنتْ دارَ زوجِها، وقيل: الخطابُ في قولِهِ: (إنْ [كان] بكِ شرٌّ) لبنتِ عبدِ الرَّحمن أخي مروانَ المُطلَّقةِ؛ أي: إن كان شرًّا مُلصَقًا بكِ.

[1] في الأصل: (وأردوها) ، وهو تحريفٌ.

[2] في الأصل: يذكرك)، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت