[قولُهُ] : ( {وَقِيلَهُ} ) [الزُّخرف:88] يعني: بالنَّصب، عطفٌ على {سِرَّهُمْ} في قولِهِ تعالى: {أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ} [الزُّخرف:80] ( {مُقْرِنِينَ} ) [الزُّخرف:13] أي: (مُطِيقِينَ) بالقاف.
قولُهُ:
ص 742
(يَعْنِي: الْأَوثَانَ) غرضُهُ: أنَّ الضَّميرَ راجعٌ إلى (الأوثان) لا إلى (الملائكة) ؛ لأنَّ الأوثانَ همُ الذين لا يعلمون [1] .
قولُهُ: ( {يَصِدُّونَ} ) [الزُّخرف:57] بكسر الصَّاد؛ أي: (يَضِجُّونَ) بالجيم، وقُرِئ {يَصُدُّونَ} بضمِّ الصَّاد من الصُّدود؛ وهو الإعراض، وقيل: هما بمعنًى واحدٍ.
[1] في الأصل: (يعملون) ، وهو تحريفٌ.