قوله: (اكْسِرُوهَا) أي: القدور، والسِّياق يدلُّ عليه، و (أهْرِيقوها)
ص 461
أي: صبُّوها.
قوله: (اغْسِلُوا) بحذف الضَّمير؛ أي: القدور، وإنَّما قال عليه الصَّلاة والسَّلام ذلك لاحتمال تغيُّر اجتهاده، أو أوحي إليه بذلك، وقال ابن الجوزيِّ: أراد التَّغليظ عليهم في طبخهم ما نهى من أكله فلمَّا رأى إذعانهم اقتصر على غسل الأماني.