قوله: (في يوم ردغ) بدالٍ مهملةٍ ساكنةٍ وغينٍ معجمةٍ، وفي روايةِ الأصيليِّ: (رزع) بفتحِ الرَّاءِ وسكونِ الزَّاءِ وفتحِهَا، وبالمعجمةِ؛ الغيمُ الباردُ وقليلُ المطرِ.
و (يوم رزغ) بالإضافةِ؛ أي: بالوصفِ؛ أي: يومٌ ذي رزغٍ.
قوله: (فلمَّا بلغ المؤذِّن) الجزاءُ محذوفٌ؛ أي: لمَّا بلغَ المؤذِّنُ (على الصَّلاةِ) ؛ أرادَ أنْ يقولَهَا، فأمرهُ.
و (الصَّلاة) بالنَّصبِ؛ أي: صلُّوا الصَّلاةَ في المنازلِ.
قوله: (فنظر) أي: نظرَ إنكارٍ على تغييرِ وضعِ الأذانِ.
و (من هو خير) أي: فعلُ وأمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ وهو خيرٌ من ابنِ عبَّاسٍ، وقيلَ: أي: فَعَلَهُ مؤذِّنُ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، وهو خيرٌ منْ هذا المؤذِّنِ.
قوله: (وإنَّها) أي: الجمعةُ.
(عزمة) بسكونِ الزَّاءِ ضدُّ الرُّخصةِ؛ أي: واجبةٌ، فلو قالَ المؤذِّنُ: حيَّ على الصَّلاةِ؛ وجبَ عليكم السَّعيُ إليها؛ لقولِهِ تعالى: {فَاسْعَوْا} [الجمعة:9] ، أو: لحقتكم المشقَّةُ والحرجُ.