955 -قولُهُ: (وَمَن نَسَكَ) أي: من ذبحَ قبلَ الصَّلاةِ، (فَإِنَّهُ) أي: النُّسك لا تجزئ قبل الصلاةِ، فلا يلزمُ اتِّحادُ الشرطِ والجزاءِ، وفي بعضِها بدونِ الواوِ، وهو أوجه.
قولُهُ: (أَبو بُرْدَة) بضمِّ الموحَّدةِ وإسكانِ الراءِ، (ابْنُ نِيَار) بكسرِ النونِ وخفَّةِ الياءِ.
قولُهُ: (أَوَّل شاةٍ) بالنصبِ، خبرُ يكونُ، وبالرفعِ اسمهُ، فتكون (شاتي) خبره، وفي روايةٍ ، ورويَ بدونِ الإضافةِ، وضمُّ أوَّل على أنَّهُ مقطوعٌ عنِ الإضافةِ
أقولُ: فعلى الرِّوايةِ الأخيرةِ كلٌّ من (أوَّلَ) وفي (بيتي) متعلِّق بـ (يذبح) ؛ أي: أحببتُ أن تكونَ شاتي تذبحُ في بيتي أوَّلًا، وأمَّا على غيرِ هذهِ الرِّوايةِ؛ فلا يحسنُ تعلُّقُ (في بيتي) بـ (يذبح) ؛ فتأمَّل.
قولُهُ: (شَاةُ لَحْمٍ) أي: بمجرَّدِ لحم يؤكلُ على العادةِ، وليست أضحية، و (العَناق) بفتحِ المهملةِ: الثنيُّ من أولادِ المعزِ، والجَذَعة ما لم تستكملِ السَّنةَ.
قولُهُ: (لَنَا جَذَعة) صفتانِ للعَناقِ، و (بَعْدَكَ) أي: غيرَكَ؛ لأنَّهُ لا بدَّ في تضحيةِ المعزِ من الثَّني، فهوَ ممَّا اختُصَّ بهِ أبو برْدةَ.