قولُهُ: (لَعَمْرُكَ [1] }) [الحجر:72] في الآية شرفٌ لنبيِّنا مُحمَّدٍ عليه الصَّلاة والسَّلام؛ حيثُ أقسمَ بحياتِهِ، ولم يفعلْ ذلك لبشرٍ سواهُ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: ( {سُكِّرَتْ} ) {أَبْصَارُنَا} [الحجر:15] أي: شُدَّتْ بالسِّحر، والخُضْعان؛ بضمِّ المُعجَمة الأولى وسكون الثَّانية، مصدر (خضع) .
[1] في الأصل: (ولعمرُك) ، والمثبت موافقٌ لما في التَّنزيل.