و (التَّعريس) نزولُ القومِ في السَّفرِ آخرَ اللَّيلِ للاستراحةِ.
(فاضطجعوا) أمرٌ أو ماضٍ.
و (مثلها) أي: مثلُ هذهِ النَّومةِ صفةُ (نومة) .
قوله: (إنَّ الله قبض أرواحكم) ولا يلزمُ منْ قبضِ الرُّوحِ الموتُ؛ لأنَّ الموتَ انقطاعُ تعلُّقِ الرُّوحِ بالبدنِ ظاهرًا وباطنًا، والنَّومُ انقطاعُهُ عنْ ظاهرِهِ فقطْ.
فإن قلتَ: قدْ ثبتَ أنَّ عينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ تنامُ ولا ينامُ قلبُهُ؛ فكيفَ فاتَ عنهُ الصَّلاةُ؟
قلتُ: قالَ النَّوويُّ: إنَّ القلبَ إنَّما يدركُ الحسِّيَّاتِ لتعلُّقِهِ بهِ كالحدثِ والألمِ ونحوهما، ويدركُ طلوعَ الفجرِ وغيرَهُ ممَّا يتعلَّقُ بالعينِ، أو أنَّ عدمَ النَّومِ أو انَّ عدم نوم القلب كان هو
قوله: (القلب) كانَ هو الغالبُ منْ أحوالِهِ، ففي النَّادرِ ينامُ.
قوله: (فابياضَّت) بتشديدِ اللَّام؟؟؟؟ أي: انتصبَ.