قوله: (عِذْق) بفتح العين المهملة وكسرها: علم شخصٍ نسب إليه هذا النَّوع الجيِّد من التَّمر، و (اللِّيْن) بكسر اللَّام وسكون التَّحتيَّة: ألوان التَّمر ما خلا العجوة، و (العَجْوَة) من أجود أنواع التَّمر.
قوله: (نَاضِحٍ) هو بعيرٌ يسقى عليه.
قوله: (فَأَزْحَفَ) بهمزةٍ مفتوحةٍ فزايٍ فحاءٍ مهملةٍ ففاءٍ؛ أي: أعيا وكَلَّ ووقفَ، يقال: أزحف البعير إذا قام من الإعياء وأزحفه السَّفر.
قوله: (فَوَكَزَهُ) بالواو بعد الفاء؛ أي: طعنه وضربه.
قوله: (فَلامَنِي) يحتمل أن يكون لومه لكونه محتاجًا إليه، أو لكونه باعه النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم ولم يهبه منه.
قوله: (وَسَهْمِي) بسكون الهاء، وفي بعضها: بتشديد الهاء على لفظ الفعل؛ أي: أعطاني سهمي من الغنيمة كما أعطى القوم من غير نقصٍ.