قوله: (حَتَّى تُقْطِعَ) أي: لا تقطع لنا حتَّى تقطع لإخواننا.
قوله: (أَثْرَةً) بفتح الهمزة وسكون المثلَّثة، وهو الاستئثار؛ أي: يستأثر عليكم بأمور الدُّنيا ويفضِّل غيركم عليكم ولا يجعل لكم في الأمر نصيبًا، (فاصْبِرُوا) ولا تتعرَّضوا للفتن، وكأنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام كان يراعي خاطرهم بذلك الإقطاع تداركًا لما كان يعلم من الاستئثار عليهم فيما بعد.
قوله: (حَتَّى تَلْقَوني) أي: تروني في القيامةِ عند الحوض وغيره، قالوا: فيه دليلٌ على أنَّ الخلافة لا تكون في الأنصار؛ كذا في «الكرمانيِّ» .