2801 - قوله: (هَمَّامٌ) بفتح الهاء وتشديد الميم، (مِنْ بَنِي سُلَيم) بضمِّ المهملة وفتح اللَّام وسكون التَّحتيَّة، قيل: إنَّه وهم من المؤلِّف إذ المبعوث إليهم هو من بني سليم متضمنين إلى بني عامر، واكتفى بصفة المفعول عن المفعول؛ أي: بعثَ بعثًا إلى طائفة في حملة سبعين، أو كلمة (في) تكون زائدة، و (سَبْعِينَ) هو المفعول، وقد يجاب ايضًا بأنَّ (من) ليس بيانًا بل ابتدائيَّة؛ أي: بعث من جهتهم، وهؤلاء السَّبعون هم المشهورون بالقرَّاء لأنَّهم كانوا أكثر قراءةً من غيرهم، وفي «القسطلانيِّ» : قال ابن حجر: التَّحقيق أنَّ المبعوث غليهم بنو عامر وأمَّا بنو سليم فغدروا بالقرَّاء المذكورين فلعلَّ الأصل بعث أقوامًا معهم اخو أمِّ سليم إلى بني عامرٍ فصارت من بني سليم، انتهى.
قوله: (فَلَمَّا قَدِمُوا) ونزلوا بئر معاوية، بفتح الميم وبالنُّون،
ص 515
(قَالَ لَهُم خَالِي) وهو حرام؛ ضدُّ الحلال، ابن ملحان؛ بكسر الميم، الأنصاريِّ، (أَتَقَدَّمُكُم) وأذهب إلى بني سليم، (فَإِنْ أمَّنُونِي) بتشديد الميم، (حَتَّى أُبَلِّغَهُم) من التَّبليغ يعني إن أمَّنوني وسمعوا الحديث منِّي وظهر فيهم علامة الإسلام فالحقوا بي، و (وَإِلَّا فَكُنتُم) على حربكم قريبًا منِّي لتخلِّصوني من أيديهم.
قوله: (إِذْ أَومَؤوا) أي: أشاروا، وفي روايةٍ بضمِّ الهمزة وكسر الميم؛ أي: أُشير إلى رجلٍ، وهو عامر بن الطُّفيل فطعنه برمحٍ.
قوله: (فَأَنْفَذَهُ) بالفاء والذَّال المعجمة، في جنبه حتَّى خرج من الشِّقِّ الآخر.
قوله: (فَقَالَ) أي: حرام المطعون.
قوله: (فُزْتُ) بضمِّ الفاء، من (الفوز) أي: بالشهادة.
قوله: (إِلَّا رَجُلًا) وهو كعب بن يزيد الأنصاريُّ، ولأبي ذرٍّ بالرَّفع في اللُّغة الربعيَّة.
قوله: (فَأُرَاهُ) بضمِّ الهمزةِ بعد الفاء، ولأبي ذرٍّ بالواو؛ أي: أظنُّه، (آخَرَ مَعَهُ) هو عمر بن أميَّة.
قوله: (نَقْرَأُ) أي: في جملة القرآن، ثمَّ نُسِخَ لفظه من التِّلاوة.
قوله: (فَدَعا) أي: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في القنوت، (عَلَى رِعْلٍ) بكسر الرَّاء وسكون المهملة، و (ذَكْوانَ) بفتح المعجمة وسكون الكاف، و (بَنِي لِحْيان) بكسر اللَّام وسكون المهملة، و (بنِي عُصَيَّة) بضمِّ العين وفتح الصَّاد المهملتين وتشديد التَّحتيَّة.