قوله: (ثُمَّ سَمِعْتُهُ) أي: عمرًوا ثانيًا.
قوله: (فَقُلْتُ لَهُ) أي: قال سفيان: فقلت: لعلَّ عمرًوا، (سَمِعَهُ مِنْهُما) أي: من عطاء وطاووس، وفي «مسلم» حدَّثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن طاووس عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنه، وليس لعطاء عن طاووس روايةٌ أصلًا.