قولُهُ: (بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ) الذي بين كتفَيهِ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.
قولُهُ: (فَزَبَرَنِي) أي: نهرَني وزجرَني، و (أَخْلِقِي) أي: البسي إلى أن يصيرَ خَلِقًا.
قولُهُ: (فَبَقِيَتْ) أمُّ خالدٍ (حَتَّى ذَكَرَ) أيِ: الرَّاوي زمنًا طويلًا، ولأبي ذرٍّ أيِ: القميصُ دهرًا، وفي «المصابيح» : (ذُكِرَ) مبنيًّا للمفعول؛ أي: أعمرت حتَّى طالَ عمرُها بدعاء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقيل: حتَّى ذكر القميص؛ أي: صار القميصُ مذكورًا عند النَّاس؛ لخروج بقائِهِ عنِ العادة، وفي روايةٍ: بالدَّال المُهمَلة بدل المُعجَمة آخره نونٌ بدل الرَّاء والكاف مفتوحةٌ، ورُوِيَ مكسورةً؛ أي: صارَ أسودَ وتغيَّر إلى الأسود، أو بطول الزَّمن.