قولُهُ: (فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا) أي: في الأمور المُباحة.
قولُهُ: (كَمَا يُعَلِّمُنَا) التَّشبيهُ في حفظِ حروفِهِ وترتيبِ كلماتِهِ ومنعِ الزِّيادة والنُّقصان منه والدَّرس له والمُحافَظة [عليه] .
قولُهُ: (إِذَا هَمَّ) فيه حذفٌ؛ أي: يقول: إذا هَمَّ.
قولُهُ: (بِعِلْمِكَ) أي: أطلب منك الخِيَرةَ ملتبسًا بعلمِكَ بخيري، وأطلب القدرةَ منك؛ أي: تجعلني قادرًا.
قولُهُ: (إِنْ كُنْتَ) شكٌّ في أنَّ العلمَ يتعلَّق بالخير والشَّرِّ لا في أصلِ العلمِ.
قولُهُ: (فَاقْدُرْهُ) بوصل الهمزة وضمِّ الدَّال، و (وَيَسِّرْ) أيِ: اجعلْهُ لي مقدورًا.
قولُهُ: (أَو قَالَ) شكٌّ من الرَّاوي، ينبغي أن يدعوَ ثلاثَ مرَّاتٍ، يقول تارةً: (في ديني ومَعاشي وعاقبةِ أمري) ، وأخرى: (في عاجلي وآجلي [1] ) حتَّى يكونَ متيقِّنًا بما قال رسلُ الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قولُهُ: (رَضِّنِي) بتشديد المُعجَمة، ولأبي ذرٍّ بالهمزة؛ أيِ: اجعلني به راضيًا.
قولُهُ: (وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ) مثل أن يقولَ: هذا الأمر من السَّفر أوِ التَّزوُّج، وفي «القسطلانيِّ» : أي: ينطق بالحاجة بع الدُّعاء، أو يستحضرها بقلبِهِ عند الدُّعاء [2] .
[1] زيد في (أ) : (وآجلي) ، وهو تكرارٌ.
[2] زيد في (أ) : (أو يستحضرها بقلبه عند الدُّعاء) ، وهو تكرارٌ.