قولُهُ: (فَوُعِكْتُ) بضمِّ الواو وسكون الكاف؛ أي: حُمِمْتُ ومرضتُ، و (تَمَرَّقَ) بالرَّاء المُشدَّدة؛ أي: انتتف (شَعْرِي) ورُوِيَ: بالزَّاي؛ أي: تقطَّع وتساقط.
قولُهُ: (فَوَفَى) بتخفيف الفاء؛ أي: كثر، و (جُمَيْمَةٌ) بالرَّفع، مُصغَّر: جُمَّةٍ؛ بضمِّ الجيم: ما سقط عن المنكبين من شعر الرَّأس.
قولُهُ: (أُرْجُوحَةٍ) بضمِّ الهمزة وسكون الرَّاء وضمِّ الجيم وبعد الواوِ مُهمَلةٌ: حبلٍ يُشَدُّ في [كلٍّ من] طرفيه [خشبةٌ] فيجلس واحدٌ على طرفٍ، والآخر على طرف الآخر، قال أبو عبيدة: أن تُؤخَذ خشبةٌ فيُؤخَذ وجلها على تلٍّ، ثمَّ يجلس غلامٌ على أحد طرفيه، وغلامٌ على طرفه الآخر، فيرجح الحبشة بهما، نوعٌ من لعب الصِّبيان.
قولُهُ: (أَنْهِجُ) بفتح الهمزة وسكون النُّون وكسر الهاء وبالجيم؛ أي: أتنفَّس نَفَسًا عاليًا من الإعياء، و (نَفَسِي) بفتح الفاء.
قولُهُ: (خَيْرِ طَائِرٍ) أي: على خيرِ حظٍّ.
قولُهُ: (فَلَمْ يَرُعْنِي) بفتح التَّحتيَّة وضمِّ الرَّاء وسكون المُهمَلة؛ أي: فلم يفجأني (إِلَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قد دخل عليَّ (ضُحًى) على غير علمٍ.
قولُهُ: (بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ) وكان ذلك في شوَّال من السَّنة الأولى والثَّانية.