فهرس الكتاب

الصفحة 7766 من 8133

7192 - و (أَبِي حَثْمَةَ) بفتح المُهمَلة وسكون المُثلَّثة، والكُبَراءُ: العظماءُ، و (مُحَيِّصَةَ) بضمِّ الميم وفتح المُهمَلة، وأمَّا التَّحتيَّة؛ فمُشدَّدةٌ مكسورةٌ ومُخفَّفةٌ ساكنةٌ [ (جَهْدٍ) ] بالفتح؛ أي: فقرٌ شديدٌ، و (أُخْبِرَ) بلفظ المجهول، والفَقِيرُ؛ بفتح الفاء وكسر القاف: الحفيرةُ.

قولُهُ: (فَأَتَى) أي: مُحَيِّصةُ (يَهُودَ، فَقَالَ: أَنْتُمْ وَاللهِ قَتَلْتُمُوهُ) قالَهُ لقرائنَ قامتْ عنده.

قولُهُ: (فَأَقْبَلَ هُوَ) أي: مُحيِّصَةُ على رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، و (حُوَيِّصَةُ) بالمُهمَلتين على وزن (مُحَيِّصة) ، وحُوَيِّصةُ أكبرُ من مُحيِّصةَ، وفي روايةٍ: (فذهبَ عبد الرَّحمن يتكلَّم) ، فيجوز أن يكونَ كلٌّ من عبد الرَّحمن ومُحَيِّصةَ أرادَ أن يتكلَّمَ، فقال عليه الصَّلاة والسَّلام: (كَبِّرْ) أي: قدِّمِ الأَسنَّ في الكلام.

قولُهُ: (إِمَّا أَنْ يَدُوا) بفتح التَّحتيَّة وخفَّة الدَّال المُهمَلة؛ أي: إمَّا أن يعطيَ [1] اليهودُ ديةَ صاحبِكم.

قولُهُ: (فَكَتَبَ) عليه الصَّلاة والسَّلام إلى أهلِ خيبرَ بالخبر الذي نُقِل إليه (فَكُتِبَ) بضمِّ الكاف، وبفتحها؛ أيِ: الكاتبُ عنِ اليهود، ولأبي ذرٍّ وهذه الرِّوايةُ أوجهُ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ) أي: بدلَ دمِ صاحبِكم؛ أي: بحذف المُضاف.

واستُشكِل عرضُ اليمين على الثَّلاث وإنَّما هي لأخي المقتول خاصَّةً.

وأجيب بأنَّ الخطابَ إنَّما أُطلِق لهم؛ لأنَّه كان لا يعمل شيئًا إلَّا بمَشورتِهما؛ إذ هو كالولد لهما.

واستُشكِل وجهُ المُطابَقةِ بين الحديث والتَّرجمة؛ لأنَّه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم ما كتب إلى نائبِهِ ولا أمينِهِ.

وأجيب بأنَّه يُؤخَذ من مشروعيَّة مُكاتَبةِ الخصومِ جوازُ مُكاتَبة النَّوائب في حقِّ غيرِهم بطريق الأَولى، وسبق في «أخذ الجهاد» وفي «القسامة» .

[1] في (أ) : (يعطوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت