قوله: (إلى المنَّاصع) موضعٌ آخرُ المدينةِ من ناحيةِ البقيعِ.
و (هو) أي: المناصعُ.
و (الصَّعيد) التُّرابُ، وقيلَ: وجهُ الأرضِ.
و (الأفيح) بالفاءِ وبالحاءِ المهملةِ الواسعُ، وسُمِّيَ بـ (المناصعِ) لخلوصِهِ عن الأبنيةِ.
قوله: (سودة) بفتحِ المهملةِ بنتُ زمعةَ بالزَّايِ والميمِ والعينِ المهملةِ المفتوحاتِ، وأكثرُ أهلِ الحديثِ والفقهاءِ يسكنونَ الميمَ، تزوَّجَهَا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ بعدَ موتِ خديجةَ بمكَّةَ قبلَ عقدِ عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها، وهاجرتْ إلى المدينةِ، فلمَّا كبرتْ؛ أرادَ طلاقَهَا، فسألتْهُ أنْ لا يفعلَ، وجعلَتْ يومَهَا لعائشةَ، فأمسكَهَا، تُوُفِّيَت آخرَ خلافةِ عمرَ، وقيلَ: زمنَ معاويةَ سنةَ أربعٍ وخمسينَ بالمدينةِ.
قوله: (زوج) بالرَّفعِ صفةُ سودةَ.
و (عشاء) بكسرِ الشِّينِ وبالمدِّ منصوبٌ بدلًا من (ليلة) .
و (حرصًا) مفعولٌ لهُ لـ (ناداها) .
قوله: (الحجاب) أي: حكمُ الحجابِ للنِّساءِ عنِ الرِّجالِ.
قوله: (فأنزل الله الحجاب) وفي روايةِ: الحجابِ، والمرادُ بالآيةِ الجنسُ، فتناولَ الآياتِ الثَّلاثِ قولُهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ} [الأحزاب:59] الآيةُ.
وقوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا} [الأحزاب:53] الآيةُ، وقوله تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ} [النُّور:31] الآيةُ، أو المرادُ: العهدُ؛ أي: الواحدةُ منْ هذهِ الثَّلاثِ.
وفي «القسطلانيِّ» : زادَ أبو عوانةُ في «صحيحهِ» فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا} [النُّور:27] الآيةُ.