فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 8133

(37)(باب: سؤال جبريل عليه السَّلام)

قوله: (وعلم السَّاعة) سُمِّيَت القيامةُ؛ لوقوعِهَا بغتةً، أو أنَّها عندَ اللهِ على طولِهَا كساعةٍ من السَّاعاتِ عندَ الخلقِ.

قوله: (وبيان) بالجرِّ عطفًا على (سؤال) ، وله؛ أي: لجبريلَ، والمرادُ بالبيانِ بيانُ أكثرِ المسؤولِ عنهُ، أو جعلُ الحكمِ في علمِ السَّاعةِ بأنَّهُ لا يعلمُهُ إلَّا اللهُ بيانًا لهُ، فلا يُرَدُّ أنَّه لمْ يبيِّن وقتَ السَّاعةِ.

قوله: (وما بين) الواو بمعنى: مع؛ أي: جعلَ ذلكَ دينًا مع بين للوفدِ منْ أنَّ الإيمانَ هوَ الإسلامُ حيثُ فسَّرَهُ في قصَّتِهِمْ بما فسَّرَ بهِ الإسلامَ ههنا، أو (ما بين) مبتدأ، وقوله تعالى عطفٌ عليه، والخبرُ محذوفٌ؛ أي: الَّذي بيَّنَهُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبهِ وسلَّمَ للوفدِ منَ الإيمانِ والآيةُ بدلًا على ما ذكرنا.

وأمَّا الحديثُ؛ فمنْ حيثُ فسَّرَ الإيمانَ ثمَّةَ بما فسَّرَ الإسلامَ ههنا.

وأمَّا الآيةُ؛ فمنْ حيثُ إفادةُ أنَّ الإسلامَ هو الدِّينُ، قال في «الفيض» : والأشبهُ أنْ يقالَ: (ما بيَّن) عطفٌ على (ذلك) ، و (منَ الإيمانِ) على (دينًا) ؛ أي: جَعَلَ إيمانَ ما بينِ الوفود من الإيمان، فـ (من الإيمانِ) مفعولٌ ثانٍ.

قوله: (لوفد) الوفدُ: الجماعةُ المختارةُ منَ القومِ، وعبدُ القيسِ قبيلةٌ عظيمةٌ منَ العربِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت