7191 - قولُهُ: (لِمَقْتَلِ [1] ) ولأبي ذرٍّ بإسقاط اللَّام والنَّصب، و (أَهْلِ الْيَمَامَةِ) من اليمن، وبها قُتِلَ مسيلمةُ، ومن القرَّاء سبعون أو سبعُ مئةٍ، و (اسْتَحَرَّ) بتشديد الرَّاء؛ أيِ: اشتدَّ وكَثُرَ.
قولُهُ: (هُوَ وَاللهِ) أي: جمعُهُ (خَيرٌ) في زمانِهم، وإنَّ التَّركَ خيرٌ [2] في زمانِهِ عليه السَّلام؛ لعدمِ تمامِ النُّزول واحتمالِ النَّسخ.
قولُهُ: (الْعُسُبِ) بضمِّ العين والسِّين المُهمَلتين: جمعُ العسيب [3] ؛ وهو جريدُ النَّخل إذا نُزِع منه الخوصُ، و (الرِّقَاعِ) بكسر الراء جمعُ رقعةٍ: جلدٌ أو ورقٌ، و (اللِّخَافِ) بكسر اللَّام وبالمُعجَمة: الحجارةُ الرَّقيقةُ أوِ الخزفُ، وسبق في (باب جمع القرآن) وفي (براءة) .
[1] في (أ) : (المقتل) ، وهو تحريفٌ.
[2] في (أ) : (خيرًا) .
[3] زيد في (أ) : (قوله) ، ولعلَّه سبقُ نظرٍ.