ص 336
أي: قليلة الثواب لقلَّة مشقَّتها، و (البُدْنَ) بضمِّ الموحَّدة وسكون الدَّال وضمِّها.
قوله: (وَقَدْ أَهَلُّوا) أي: الصَّحابة.
قوله: (مُفْرَدًا) بفتح الرَّاء وكسرها باعتبار كلِّ واحدٍ.
قوله: (أَحِلُّوا) أي: اجعلوا حجَّكم عمرةً، ثمَّ أحلُّوا من إحرامكم، (بَيْنَ الصَّفا) أي: بالسَّعي بين الصَّفا.
قوله: (الَّتي قَدِمْتُم) مهلِّين بها، و (مُتْعَة) أي: عمرة.
قوله: (فَلَولا أَنِّي) فيه استعمال (لو) في مثل هذا، ولا تعارض بينه وبين الحديث: «لو تفتح عمل الشَّيطان» لأنَّ المراد بذلك باب التَّلهُّف على أمور الدُّنيا لما فيه من صورة عدم التَّوكُّل، وعدم نسبة الفعل للقضاء والقدر، أمَّا في القربات كهذا الحديث فهذا المعنى مستثنى، فلا كراهية؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وإنَّما قال صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم تطييبًا لقلوب أصحابه، وكانت نفوسهم لا تسمح بفسخ الحجِّ إلى العمرة.
قوله: (أَبو عَبْدِ اللهِ) أي: البخاريُّ.
قوله: (إلَّا هذا) أي: ليس لأبي شهاب حديث مسندٌ إلَّا هذا الحديث، قيل: المراد ليس له مسند من عطاء إلَّا هذا لا مطلقًا.