قوله: (نَاضِحٌ) وهو البعير الَّذي يسقى عليه، (أَن تَحُجِّين) بإثبات نون، إذ قد يرتفع المضارع بعد أن النَّاصبة، وفي بعضها بحذفها كما هو القياس، (لِزَوجِهَا) أي: أرادت أمُّ سنان بقولها: (أَبو فُلان وابْنُهُ) ، ويحتمل أنَّ اللَّام بمعنى (في) كما قالوا في قوله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأنبياء:47] ؛ أي: قالت: (أبو فلان وابنه) في حقِّ زوجها وابنها.
قوله: (نَنْضِح) بكسر الضَّاد.
قوله: (رَمَضانُ) بالرَّفع على أنَّ (كان) تامَّة.
قوله: (حَجَّةٌ) أي: كحجَّةٍ في الفضل.
قوله: (أَو نَحْوًا مِمَّا قَالَ) ولمسلمٍ: تعدل حجَّةً في الثَّواب.