قوله: (الجُهَنيِّ) بضمِّ الجيم وفتح الهاء وبالنُّون.
قوله: (عِفَاصَهَا) بكسر المهملة وبالفاء وبالمهملة: الوعاء الَّذي تكون فيه اللُّقطة من جلد أو خرقةٍ أو غير ذلك، و (الوكاء) الَّذي شدَّ به الصُّرَّة والكيس ونحوهما، واعلم أنَّه لو جاء رجلٌ وادَّعى اللُّقطة وعرَّف عفاصها أو وكاءها؛ ذهب مالكٌ وأحمد إلى أنَّه يجب الدَّفع إليه من غير نيَّته، وهو المقصود من معرفة العفاص، وقال الشَّافعيُّ وأصحاب أبي حنيفة رحمهم الله إلى: أنَّه وقع
ص 453
في نفسه أنَّه صادقٌ فله أن يعطيه ولا يجبر عليه إلَّا ببيِّنة لأنَّه قد يصيب في الصِّفة بالسَّماع من الملتقط؛ كذا في «المقاصد» .
قوله: (فَتَمَعَّرَ) بتشديد العين المهملة؛ أي: تغيَّر كراهيةً.
قوله: (حِذَاؤُهَا) بكسر الحاء المهملة وبالذَّال المعجمة ممدودٌ: أحقافها فتقوى بها على السَّير في المسافة البعيدة، و (سِقَاؤُها) بكسر المهملة والمدِّ؛ أي: جوفها وكرسنها الَّذي يحمل فيه الماء ما يستغني به أيَّامًا، شبَّهها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بمن كان معه حذاء وسقاء في سفره.