قوله: (ولم يلبسوا) أي: لم يخلطوا، من (لبَس) بفتحِ العينِ، (يلبِس) بالكسرِ.
قوله: (أيُّنا لم يظلم الصَّحابة رضي الله تعالى عنهم) حملوا الظُّلم على العمومِ؛ لأنَّه نكرةٌ في سياقِ النَّفي، فشقَّ عليهم بتقديم: (لهم) على (الأمنِ) ، وتقديمِ (هم) على (المهتدون) ؛ أي: لهم الأمن لا لغيرهم.