و (عقبة) بضمِّ العينِ وسكونِ القافِ على أنَّه عقبة.
قوله: (ولا أخبرتني) عطفٌ على (ما أعلم) ، وإنَّما قالَ: (أعلم) بصيغةِ المضارعِ؛ لأنَّ نفيَ العلمِ حاصلٌ في الحالِ بخلافِ نفي الأخبارِ، فإنَّه كانَ في الماضي.
قوله: (بالمدينة) أي: فيها، متعلِّقٌ بـ (كائنًا) مقدَّرٌ.
(فسأله) أي: سألَ عقبةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ عن الحكمِ
ص 78
في المسألةِ النَّازلةِ بهِ.
قوله: (كيف وقد قيل أنَّك أخوها) أي: أنَّ ذلكَ بعيدٌ من ذي المروءةِ والورعِ.
قيل: معنى الحديثِ الأخذُ بالاحتياطِ والاحترازِ من الشُّبهةِ، وليسَ قولُ المرأةِ الواحدةِ شهادةٌ يجوزُ بها الحكمُ.
ومعنى: (فارقها) طلِّقها.