قولهُ: (لَوِ اشْتَرَيْتَ) (لو) للتَّمنِّي أو للشرطِ، وَالجوابُ محذوفٌ؛ أي: لكانَ حسنًا، و (لِلوَفْدِ) جمعُ الوافدِ، وَهوَ الواردُ على الأمرِ رسولًا.
قولُهُ: (مَنْ لَا خَلاقَ) أي: نصيب، وهذا مخصوصٌ بالرِّجالِ، و (عُطارِد) رجلٌ كانَ يقيمُ الحللَ بالسوقِ؛ أي: يعرضُها للبيعِ، فإضافة الحلَّة بهذه الملامسةِ.
قولُهُ: (أَخًا لهُ) أي: من أمِّهِ، مفعولٌ ثانٍ لـ (كسا) ،و (لَهُ) صفة؛ أي: أخًا كائنًا لهُ، وكذا (بِمَكَّةَ) و (مُشْرِكًا) صفة له.