قوله: (فَأَنا مَوْلاهُ) أي: وليُّه أتولَّى أموره فإن ترك دينًا وفيته عنه، أو عيالًا فأنا كافلهم، وإليَّ ملجؤهم، وقد كان صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم في صدر الإسلام لا يصلِّي على مَن عليه دَين، فلمَّا فتح الله عليه الفتوح صار يصلِّي عليه ويوفي دينه، فصار ذلك ناسخًا لفعله الأوَّل؛ كذا في «القسطلانيِّ» .