وأجيب: بأنَّه تردَّد في عمله ذلك هل له اعتبار عند الله أم لا، فكأنَّه قال: وإن كان عملي ذلك مقبولًا فافرج.
قوله: (فَبَغَيْتُ) بالموحَّدة وفتح الغين المعجمة وسكون التَّحتيَّة؛ أي: طلبت، ولأبي الوقت بفوقيَّةٍ وعينٍ مهملة مكسورةٍ فموحَّدة ساكنة، من (التَّعب) ؛ أي: جمعتها وأعطيتها إيَّاها.
قوله: (بِفَرَقِ أَرُزٍّ) بفتح الفاء: ستَّة عشر رطلًا، و (الأرزُّ) الحبُّ وفيه ثمان لغات: فتح الهمزة وضمُّها وضمُ الرَّاء وتشديد الرَّاء، و (أرز) بتخفيف الزَّاي وسكون الرَّاء وضمِّها؛ نحو (عنق) ، و (رز) بحذف الهمزة مدغمًا وغير مدغم، و (آرز) ككابل، و (أرُز) كعَضُد، فإن
ص 441
قلت: تقدَّم في (باب من اشترى شيئًا بغيره) أن الفَرَق كان من الذُّرة.
قلت: لعلَّ بعضه كان من هذا وبعضه من ذاك، أو كانا أجيرَين؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قوله: (وَعَنْ نافِعٍ: فَسَعَيْتُ) أي: بدل قوله: (فبغيت) .