قوله: (حَديثُ عَهْدٍ) قيل: هو خطأ، والصَّواب حديثوا عهد؛ بواو الجمع، وأجيب: بأن مثل لفظ القوم مفرد بحسب اللَّفظ، وجمع بحسب المعنى، فيجوز فيه رعاية كل منهما، وبأنَّ (فعيلًا) يستعمل للمفرد والجمع، والمذكَّر والمؤنَّث؛ نحو قوله تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف:56] .
قوله: (أَلْزَقَتْهُ) أي: ألصقته.
قوله: (فَذَلِكَ الَّذي حَمَلَ) إشارة إلى ما روته عائشة رضي الله تعالى عنها.
قوله: (حِيْنَ هَدَمَهُ وَبَناهُ) وكان في سنة خمسٍ وستِّين، وروي في سنة أربعٍ وستِّين، وجمع بين الرِّوايتين بأن الابتداء كان في سنة أربع، والانتهاء في سنة خمس وستِّين، و (أَدْخَلَ فِيهِ من الحِجْرِ) خمس أذرعٍ.
قوله: (قَالَ جَريرٌ) هو ابن حازم المذكور، (فَقُلْتُ لهُ) أي: لابن رومان، (أَيْنَ مَوضِعُهُ) أي: الأساس.
قوله: (فَحَزَرْتُ) بتقديم الزَّاي على الرَّاء المهملة؛ أي: قدرت، و (الحِجْر) بكسر الحاء وسكون الجيم.