قوله: (حِجَابٌ) كنايةٌ عن الاستجابة وعدم الرَّد، كما صرَّح به في «التِّرمذيِّ» : عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: «ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتهم: الصَّائم حين يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السَّماء، ويقول الرَّبُّ: وعزَّتي لأنصرنَّك ولو بعد حين» كذا في «القسطلانيِّ» ، وقال الكرمانيُّ: وقد جاء في حديثٍ آخر: دعوة المظلوم مستجابةٌ وإن كان فاجرًا ففجوره على نفسه.